11 مخالفة تقع فيها النساء في باب أركان الإسلام

. . ليست هناك تعليقات:

1- عدم عناية بعض النساء بالوضوء والغُسل الشرعي:

وجهلهنَّ بالأحكام الشرعية، وهذا أمرٌ جدٌّ خطير، فإنَّ الطهارة والوضوء والغسل شرط لصحَّة الصلاة من المحدث.

2- تأخير بعض النساء الصلوات عن وقتها:

كتأخير صلاة العشاء بسب وضع المكياچ والمساحيق عند الخروج من البيت، ثم التأخُّر في العودة للمنزل، وبالتالي التأخُّر في النوم، مما يؤدِّي بهنَّ إلى تأخير صلاة الفجر إلى ما بعد طلوع الشمس، وهذه من صفات المنافقين، وقد جعل الله سبحانه وتعالى الجنة ثوابًا لمن حافظت على الصلاة، قال : «إذا صلَّت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحصنت فرجها، وأطاعت زوجها، قيل لها: ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت»([1]) .

3- عدم قضاء المرأة للصلاة التي دخل وقتها ولم تقم بأدائها بسبب نزول دم الحيض أو النفاس منها:

فالواجب أن تقضيها فور طهرها، وكذلك يجب على المرأة إذا طهرت في وقت صلاة العصر أن تُصلِّي الظهر والعصر جميعًا؛ لأن وقتهما واحد في حقِّ المعذور كالمريض والمسافر، وهي معذورة بسبب تأخُّر طُهرها، وهكذا في وقت العشاء، كما أفتى بذلك سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز حفظه الله.

4- عدم الإنكار على الزوج والأولاد الذين لا يؤدُّون الصلاة وعدم النصح لهم:

ولتعلَم كلُّ أختٍ مسلمة أنَّ من ترك الصلاة عامدًا فقد كفر، ويُعتبر مُرتَدًّا عن الإسلام، والمرتدُّ له أحكام؛ منها أنه يُفسخ عقد زواجه من امرأته ويكون استمتاعه بها استمتاعًا بامرأة أجنبية، وأولاده منها أولادًا غير شرعيِّين، فكيف ترضين بالعيش مع من ترك الصلاة وتهاون بها؟

5- عدم اهتمام الأم بمتابعة بلوغ بناتها:

وما يترتب على ذلك من واجبات، حيث إنَّ البنت قد تبلغ ويخرج دم الحيض ولا تأمرها أمُّها بالصلاة والصيام والحجاب، وبقية الواجبات المفروضة عليها.

6- ترك بعض النساء وضع الخمار على الرأس:

في الصلاة وكذلك كشف القدمين في الصلاة بحجَّة أنها تصلِّي في بيتها، وليس هناك أحدٌ يراها، وهذا خطأ؛ لأنَّ عورة المرأة في الصلاة جميع جسمها إلاَّ وجهها.

7- عدم اهتمام بعض النساء بطهارة الثياب:

أو المكان الذي تصلِّي فيه، مع أن ذلك شرط في صحة الصلاة.

8- عدم اهتمام بعض النساء بأمر الصلاة:

فقد تصلِّي المرأة قاعدة وهي تقدر على القيام وصلاتها حينئذ باطلة، وقد ينكشف منها ما يبطل صلاتها، وتستهين به، وقد تصلِّي في الأماكن المليئة بصورٍ ذوات الأرواح ولا تُبالي، مع أنَّ الملائكة لا تدخل بيتًا فيه كلب أو صورة.

9- عدم الاهتمام بإخراج زكاة المال والحلي التي تملكها المرأة:

وذلك إذا حال عليها الحول وبلغت النصاب، والواجب أنَّ تُزكِّي المرأة عن حليِّها سواء ما تلبسه أو ما تكنزه، كما أفتى بذلك سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز وفضيلة الشيخ محمد ابن عثيمين وفضيلة الشيخ عبد الله بن جبرين حفظهم الله ونفع بعلمه؛ قال الله تعالى: }وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ{ [التوبة: 34، 35].

10- عدم اهتمام بعض النساء بشهر رمضان:

والانشغال فيه عن العبادة بتضييع ساعات نهاره بين النوم وإعداد ألوان الأطعمة، ثم جعل الليل للسهر والخروج إلى الأسواق ومشاهدة المسلسلات وحلّ المسابقات، وقد قال النبي : «رغم أنف رجلٌ دخل عليه رمضان ثم انسلخ قبل أن يُغفر له»([2]) .

11- تخصيص بعض النساء لونًا معينًا للإحرام فيه:

سواء في الحج أو في العمرة كالأخضر وغيره، وكذلك لبس النقاب والقفازين أثناء الإحرام، وقد قال رسول الله : «لا تنتقب المرأة المحرمة لا تلبس القفازين»([3]) .



([1]) رواه ابن حبان.

([2]) رواه الترمذي.

([3]) رواه البخاري.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون

Translate

المشاركات الشائعة

الأرشيف