15 مخالفة في العشرة بين الزوجين

. . ليست هناك تعليقات:

1- استعمال آنية الذهب والفضة في الأكل والشرب:
 وكذلك استعمال ملاعق الذهب والفضة وغيرها، وقد نهى الرسول عن ذلك فقال: «لا تشربوا في آنية الذهب والفضة، ولا تأكلوا في صحافهما فإنها لهم في الدنيا ولكم في الآخرة»([1]) .
وقال : «إنَّ الذي يأكل أو يشرب في آنية الذهب أو الفضة إنما يجرجر في بطنه نار جهنم»([2]) .
2- تعليق الصور ذوات الأرواح المجسمة:
وغير المجسمة على الجدران، هذا منكر عظيم تهاون به كثير من الناس، قال : «لا تدخل الملائكة بيتًا فيه كلب ولا صورة»([3]) .
3- محاربة تعدُّد الزوجات:
وجعل من عدَّد الزوجات من الخائنين لزوجته، ومن الذين ارتكبوا جريمة فادحة بحقِّها، قال تعالى: }فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ{ [النساء: 3].
4- عدم طاعة الزوج:
والردّ عليه بغلظة ورفع الصوت في وجهه، وجحد جميله ومعروفه، والشكاية منه دائمًا بسبب أو بدون سبب .. وقد رُوِي عن عمَّة حصين بن مُحصن أنها قالت: أتيت رسول الله في بعض الحاجة فقال: «أي هذه، أذات بعل؟» قالت نعم، قال: «كيف أنت له؟» قالت: ما آلوه إلاَّ ما عجزت عنه، قال: «أين أنت منه؟ فإنما هو جنتك ونارك»([4]).
وقال : «ثلاثة لا تجاوز صلاتهم آذانهم: العبد الآبق حتى يرجع، وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط، وإمام قوم وهم له كارهون»([5]).
وقال الرسول : «ألا أُخبِركم بنسائكم من أهل الجنة؟ الودود الولود العئوود التي إذا ظُلمت قالت: هذي يدي في يدك، لا أذوق غمضًا حتى ترضى»([6]) .
5- تحديد النسل وتقليل الإنجاب لغير ضرورة:
من مرض أو عجز عن التربية، ممَّا يؤدِّي إلى نقص الأمَّة الإسلامية، وقد قال : «تزوَّجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم»([7]).
وقال : «خير نسائكم الولود الودود، المواسية المواتية، إذا اتقين الله، وشر نسائكم المتبرجات والمتخيلات وهن المنافقات لا يدخل الجنة منهنَّ إلاَّ مثل الغراب الأعصم»([8]).
6- ظن المرأة أنها غير مسؤولة أمام الله:
 عن رعيتها في بيتها وقد قال : «كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، فالإمام راع، وهو مسؤول عن رعيته، والرجل راع في أهله وهو مسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها وهي مسؤولة عن رعيتها»([9]).
7- عدم الاهتمام بتربية الأولاد تربية إسلامية:
سليمة من الشوائب والمبادئ الدخيلة علينا من أعداء الأمة، ومن أمثلة ذلك: تساهل بعض الأمهات في شراء ملابس أطفالهنَّ، فيشترين لهم الملابس القصيرة والتي تحمل كلمات أجنبية قد تكون ضدَّ الإسلام وتعاليمه، وكذلك إقامة بعض الأمهات احتفالاً كل عام في تاريخ ولادة الطفل، وهو ما يُسمَّى بـ«عيد الميلاد»، وكذلك تساهل بعض النساء في حثِّ أولادهن على المحافظة على الصلوات في أوقاتها، وعدم معالجة بعض المظاهر السلوكية الخاطئة مثل الكذب والسرقة والخيانة وغيرها.
8- طلب الطلاق من الزوج من غير بأس:
وبدون أيِّ سببٍ شرعيٍّ، قال : «أيما امرأة سألت زوجها الطلاق من غير بأس فحرامٌ عليها رائحة الجنة»([10]) .
9- إهمال بعض النساء:
في إدارة شؤون المنزل من نظافة وغسيل وطهي.
10- تكليف الزوج بشراء ما لا يطيق:
من الكماليات والهدايا والملابس التي تستلزم أموالاً كثيرة.
11- نشر ما يدور بين الزوجين:
من أحاديث أو أسرار أو خلافات عند الأقارب والصديقات وخصوصًا الأمور الشخصية المتعلقة بالمعاشرة وغيرها، وقد قال رسول الله : «إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة، الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ثم ينشر سرَّها»([11]) . وهذا حكم عام يشمل الزوجة والزوج.
12- وقوع الزوجة في بعض المنهيات:
 التي قد تفعلها وهي تقصد الخير، كأن تصوم صيام تطوع دون إذن زوجها، أو تُدخل أحدًا في بيتها دون إذن زوجها، وقد قال : «لا يحلُّ لامرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلاَّ بإذنه، أو أن تأذن في بيته إلاَّ بإذنه»([12]) .
13- منع الزوج حقَّه الشرعي في قضاء الوطر:
وهجران فراش الزوج عنادًا واستكبارًا، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله : «إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فلم تأته فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح»([13]) .
14- إرهاق بعض النساء لأزواجهن:
وذلك بكثرة الطلبات والمشتريات، وقد يكون الزوج فقيرًا لا يستطيع تلبية كلَّ رغبات زوجته فيبقى في حيرة من أمره.
15- حرص المرأة على العمل:
وذلك رغم تقصيرها في حقِّ زوجها وتربية ورعاية أولادها بسبب ذلك العمل الذي مصلحته محتملة غير ضرورية بضياع مصلحة متحقِّقة، وهي رعاية الزوج وتربية فلذة كبدها.


([1]) متفق عليه.
([2]) رواه مسلم.
([3]) متفق عليه.
([4]) رواه النسائي.
([5]) رواه الترمذي.
([6]) رواه الطبراني.
([7]) رواه أبو داود والنسائي.
([8]) رواه البيهقي.
([9]) متفق عليه.
([10]) رواه أبو داود وابن ماجه.
([11]) رواه مسلم.
([12]) رواه البخاري.

([13]) متفق عليه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون

Translate

المشاركات الشائعة

الأرشيف