4 مخالفات تقع فيهم النساء في اللباس والحجاب

. . ليست هناك تعليقات:

1- عدم التمسُّك بالحجاب الشرعي الصحيح:
وعدم التقيد بشروطه وهي:
ا- أن يستر الحجاب كلَّ الجسم بلا استثناء.
ب- ألاَّ يكون زينة في نفسه.
ج- أن يكون سميكًا غير شفَّاف.
د- أن يكون واسعًا فضفاضًا غير ضيِّق.
هـ- ألاَّ يكون الحجاب مشابهًا لملابس الرجال.
و- ألاَّ تكون الملابس معطَّرة أو مبخرة.
ز- ألاَّ يُشبه لباس الكافرات.
ح- ألاَّ يكون لباس شهرة.

2- إظهار العينين أو لبس ما يسمى بالنقاب أو البرقع أو اللثام:
وقد أفتى فضيلة الشيخ محمد ابن عثيمين حفظه الله بعدم جواز لبس المرأة النقاب أو البرقع أو اللثام، بل رأى فضيلته أن تُمنع منعًا باتًا.

3- الخروج من البيت متبرجة:
قال تعالى: }يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا * وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى{ [الأحزاب: 32، 33].
قال سماحة الشيخ ابن باز:
نهى سبحانه في هذه الآيات نساء النبيِّ الكريم أمهات المؤمنين، وهن من خير النساء وأطهرهن عن الخضوع بالقول للرجال وهو تليين القول وترقيقه، لئلاَّ يطمع فيهنَّ من في قلبه مرض شهوة الزنا، ويظن أنهنَّ يوافقنه على ذلك، وأمر بلزومهنَّ البيوت، ونهاهنَّ عن تبرُّج الجاهلية، وهو إظهار الزينة والمحاسن؛ كالرأس والوجه والعنق، والصدر والذراع والساق ونحو ذلك من الزينة؛ لِما في ذلك من الفساد العظيم والفتنة الكبيرة وتحريك قلوب الرجال إلى تعاطي أسباب الزنا، وإذا كان الله سبحانه يحذَّر أمهات المؤمنين من هذه الأشياء المنكرة مع صلاحهنَّ وإيمانهنَّ وطهارتهنَّ؛ فغيرهنَّ أولى بالتحذير والإنكار والخوف عليهنَّ من أسباب الفتنة، عصمنا الله وإياكم من مضلات الفتن اﻫ.
ومن صور التبرج: كشف الوجه، أو وضع غطاء شفَّاف على الوجه، أو لبس الملابس الضيقة أو المفتوحة أو القصيرة، (التي منها ما يسمى بالشانيل وما شابهه) أو لبس الملابس الشفافة، أو ذات الفتحات الواسعة جهة الصدر، سواء عند الخروج من البيت أو أمام المحارم غير الزوج، مما قد يؤدِّي إلى افتتان الرجال بمحارمهم، ومن ذلك عدم لبس القفازات والجوارب الساترة لليدين والقدمين، ولبس الكعب العالي , ولبس العباءة المطرَّزة أو المزركشة أو القصيرة ووضع العباءة على الكتف، ولبس البنطلون أمام النساء أو المحارم، وهذا كلُّه لا يجوز، وتنتشر هذه الصور من التبرُّج في حفلات الزواج والأسواق والمستشفيات والمدارس وأثناء الخروج لزيارة الأقارب وغيرهم.

4- متابعة الموضة في اللباس والتسريحات والعطور والمساحيق:
وغير ذلك من الاهتمامات النسائية الدخيلة علينا، وكذلك اقتناء المجلات التي تُسمَّى بـ«البوردات» وغيرها، التي تحمل في طيَّاتها الصور المحرمة، وأيضًا الموديلات والأزياء الكافرة التي تحثُّ على التعرِّي والتخلِّي عن الحجاب الشرعي وما يستر المرأة سترًا كاملاً، والسَّير خلف هذه المجلات وما تحمله من الشرور يجعل الكثير من النساء المسلمات يقعن في محاذير شرعية كثيرة؛ منها تقليد الكافرات فيما يلبسن من الملابس الفاضحة والضيقة والشفافة، 
وهذا هو أحد وجوه تفسير قول الرسول : «رب كاسية في الدنيا عارية في الآخرة»([1]).

وكذلك قد تقع المرأة المسلمة في تقليد الكافرات في كيفية تسريح الشعر وقصِّه؛ حيث يذهب بعضهنَّ إلى الكوافيرات ليفعلن لها تلك القصَّات الدخيلة علينا في الغرب أو الشرق.
وقد قال النبي «صِنفان من أهل النار لم أرَهما بعد: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا»([2]) .

قال سماحة الشيخ ابن باز:
وهذا تحذير شديد من التبرُّج والسفور ولبس الرقيق والقصير من الثياب، و الميل عن الحقِّ والعفة، وإمالة الناس إلى الباطل، وتحذير شديد من ظُلم الناس والتعدِّي عليهم، ووعيد لمن فعل ذلك بحرمان دخول الجنة، نسأل الله العافية من ذلك.
ولتتذكر كلّ مسلمة تحرص على أن تظهر بأجمل المظاهر وأحسنها أمام زميلاتها حتى يقال عنها إنها ذات مظهر جميل وذوق رفيع في اختيار الملابس والموديلات والقصَّات، أنها لن تخرج من هذه الدنيا إلاَّ بالكفن، وستترك خلفها كلَّ ما أسرفت في تفصيله، وحرصت على شرائه وامتلاكه من الملابس وغيرها.



([1]) رواه البخاري.
([2]) رواه مسلم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون

Translate

المشاركات الشائعة

الأرشيف