10 مخالفات تقع فيهم النساء عند الخروج والسفر

. . ليست هناك تعليقات:




1- وضع بعض النساء الطيب أو العطر أو البخور:
الذي يشمُّه الرجال عند خروجهنَّ من البيت، وهذا من المنكرات العظيمة التي تستهين بها كثير من النساء، فقد قال رسول الله صلي الله عليه وسلم
: «أيما امرأة تطيَّبت ثم خرجت إلى المسجد، لم تُقبل لها صلاة حتى تغتسل»([1]). ويقول الرسول صلي الله عليه وسلم: «أيما امرأة استعطرت ثم خرجت، فمرَّت على قومٍ ليجدوا ريحها فهي زانية»([2]) .
2- ركوب المرأة مع السائق الأجنبي (غير المحرم):
والخلوة معه، وبعض النساء تعتبر السائق كأنه ليس برجل، فتقوم بتغطية وجهها عن غير محارمها من الرجال، ولكنها تكشفه للسائق، وتخرج معه متعطِّرة، وتأخذ وتعطي معه في الحديث، وقد تركب بجانبه، وقد قال الرسول صلي الله عليه وسلم : «لا يخلونَّ أحدكم بامرأة إلاَّ مع ذي محرم»([3])..
أما إذا كان معه امرأتان فأكثر فلا بأس؛ لأنه لا خلوة حينئذ؛ بشرط أن يكون مأمونًا، وألاَّ يكون في سفر، كما أفتى بذلك فضيلة الشيخ محمد ابن عثيمين حفظه الله.
3- الاختلاط بالرجال الأجانب:
كأخي الزوج (الحمو) وزوج الأخت وابن العم ونحوهم، والتساهل بالمزاح معهم ورفع الصوت وعدم التستر عندهم، حيث تلبس بعض النساء برقعًا وتجالسهم وتتجمَّل أمامهم دون وازع من دين أو رادع من حياء، وقد قال الرسول صلي الله عليه وسلم : «إياكم والدخول على النساء» فقال رجل من الأنصار: أفرأيت الحمو يا رسول الله؟ فقال: «الحمو الموت»([4]).
بل إنَّ بعضهنَّ لا يكتفين بمجرَّد الجلوس معهم، فتجدها تصافحهم؛ وهذا حرام، سواء كان بحائل كالعباءة ونحوها أو بدون حائل، وقد قال صلي الله عليه وسلم: «إني لا أصافح النساء»([5]) .
وقال صلي الله عليه وسلم: «لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمسَّ امرأة لا تحل له»([6]) .
4- دخول بعض النساء الأسواق باستمرار:
ولغير حاجة مُلحَّة، فتُكثِر الكلام مع الرجال كالبائعين والخياطين، وتكثر الضحك والمزاح مع رفيقاتها في السوق بشكلٍ ملفتٍ للنظر، وتقضي أوقاتًا طويلة في الأسواق دون حاجة لذلك، في الوقت الذي بيتها في حاجة لهذا الوقت لتنظيفه وترتيبه وتهيئته على نحو جيد، وأولادها أيضًا في حاجةٍ لهذا الوقت من أجل تعليمهم وتثقيفهم وتنشئتهم تنشئةً طبيةً، وقد قال الرسول صلي الله عليه وسلم: «المرأة عورة، فإذا خرجت استشرفها الشيطان»([7]) .
5- اتجاه بعض النساء للعلاج عند الأطباء الرجال:
وذلك بحجة الضرورة، ولا ضرورة مع أنه بالإمكان أن تُعالج عند طبيبات وفي نفس المستشفى.
6- سفر المرأة بدون محرم:
سواء بالسيارات أو الطائرة أو غيرهما، وهذا من المحرَّمات، وقد قال صلي الله عليه وسلم وهو يخطب على المنبر في أيام الحج: «لا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم»([8])، فقام رجل فقال: يا رسول الله، إنَّ امرأتي خرجت حاجَّة، وإني اكتتبت في غزوة كذا وكذا، فقال النبي صلي الله عليه وسلم: «انطلق فحجّ مع امرأتك»، فأمره أن يدع الغزو ويحجَّ مع امرأته، ولم يقل له صلي الله عليه وسلم: هل امرأتك آمنة على نفسها؟ أو هل معها نساء؟ أو هل هي مع جيرانها؟ فدلَّ ذلك على عموم النهي عن سفر المرأة بلا محرم، ولأنَّ الخطر حاصل حتى ولو ركبت الطائرة كما أفتى بذلك فضيلة الشيخ محمد ابن عثيمين حفظه الله، وهذا المنكر يقع كثيرًا من النساء اللاتي يعملن في وظائف خارج مُدنهنَّ.
7- حدوث اختلاط في مجال التعليم:
كأن يقوم الرجل بتدريس البنات في المدارس أو الجامعات أو في بعض البيوت (دروس خصوصية).
8- إطلاق النظر إلى الرجال:
حيث تنظر المرأة إلى من يقابلها من الرجال سواء بشهوة أو غير شهوة، وهذا أمرٌ مُحرَّم، نهى عنه الشرع .. قال الله تعالى: }وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا{ [النور: 31].
9- الانشغال باللهو والمزاح عن الدعاء في السفر:
فكثيرٌ من النساء تترك الدعاء في السفر وتنشغل عنه بالحديث مع الأخريات في أمورٍ لا فائدة من ورائها، وقد قال صلي الله عليه وسلم: «ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهنَّ: دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالد على ولده»([9]) .
10- التهاون في ذِكر أذكار السفر والخروج من المنزل وغيرها:
 ولا شكَّ أن ترك هذه الأذكار يحرم المسلمة خيرًا كثيرًا، فبدلاً أن تكون في معية الله وحفظه ورعايته، تكون في جوار الشيطان، وقد قال الله سبحانه وتعالى في الحديث القدسي: «أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم..» ([10]) .

وتجدر الإشارة هنا إلى الشروط التي يجب على المرأة المسلمة مراعاتها إذا خرجت للعمل إذا احتاج المجتمع الإسلامي لعملها في وسط مجتمع نسائي:
أ- خروجها مستترة ومحتشمة.
ب- ألاَّ تخرج مع سائق أجنبي.
ج- ألاَّ تعمل في مكان فيه اختلاط كالتمريض.
د- ألاَّ تقصر في حقِّ زوجها.
هـ- ألاَّ يؤدي خروجها إلى خلوة الزوج أو الأبناء بالخادمة.
ز- أن يكون عملها يناسب طبيعتها التي خلقها الله عليها.
ح- ألاَّ يترتَّب على خروجها الإجهاد الذي يؤدِّي إلى نومها عن الصلاة.
ط- أن يكون عملها مباحًا لا محذور فيه.
فإذا ترتَّب على خروجها أيُّ محذورٍ شرعيٍّ أصبح خروجها محرمًا؛ لأنَّ المباح إذا أدَّى إلى المحذور أصبح مُحرَّمًا.




([1]) رواه ابن ماجة

([2]) رواه أبو داود والنسائي.


([3]) متفق عليه.


([4]) متفق عليه.


([5]) رواه الترمذي.


([6]) رواه الطبراني.


([7]) رواه الترمذي.


([8]) متفق عليه.


([9]) رواه الترمذي.

([10]) متفق عليه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون

Translate

المشاركات الشائعة

الأرشيف