12 مخالفة تقع فيها النساء في الأفراح

. . ليست هناك تعليقات:

1- العزوف عن الزواج:
بحجَّة الدراسة وتأمين المستقبل، وهذه حجَّة مرفوضة، وقد سُئل فضيلة الشيخ محمد بن صا لح العثيمين حفظه الله عمَّن ترفض الزواج بحجَّة الدراسة، فأجاب حفظه الله بأنَّ ذلك خلاف أمر رسول الله ، كما أنَّ في الامتناع عن الزواج تفويتًا لمصالح الزواج.
2- التساهل في اختيار الزوج:
وذلك بالموافقة على الزواج من عاصٍ أو فاسقٍ أو تاركٍ للصلاة نظرًا لمركزه الاجتماعي أو وظيفته أو شهادته الدراسية أو لأنه يملك مالاً كثيرًا، أو غير ذلك، وقد يكون هذا الزوج سببًا في ضلالها أو دافعًا لها إلى معصية الله والتساهُل في أوامره، وقد بيَّن النبي شرطَين لقبول الزوج بقوله: «إذا أتاكم من ترضون خُلقه ودينه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض»([1]).
3- المغالاة في المهور:
وهذا مخالف للشرع، حيث إنَّ أعظم النكاح بركة أيسره مؤونة، وهذا الأمر يرجع في أكثر الأحيان إلى النساء، حيث يُحمِّلن أولياءهنَّ على المغالاة في المهور بحجَّة أنَّ فلانة بِنت فلان مهرها كذا، وهذا الأمر قد يجعل الخاطب صاحب الصفات الطيبة والأخلاق الجميلة يعرض عن خطبتها ويبحث عن غيرها، وقد قال r: «خير الصداق أيسره»([2]).وقال لأحد أصحابه: «تزوَّج ولو بخاتمٍ من حديد»([3]) .
4- تلبيس الخاطب لخطيبته في يدها اليمني خاتمًا من ذهب:
وهو ما يُسمَّى «الدبلة»، نقش عليه اسمه، وإذا دخل بها يُنقل الخاتم إلى اليد اليسرى، وهذه من عادات النصارى .. وقد سُئِل فضيلة الشيخ عبد العزيز بن باز حفظه الله عن الدبلة فقال: لا أصل لها في الشرع.
5- إلزام الزوج بإحضار ما يسمى «الشبكة»:
وهي عبارة عن بعض الحلي من الذهب والفساتين والثياب والأحذية، ويُلبِس الزوج زوجته الذهب في حفل قد يحضر فيه غير المحارم، وهذا كلُّه من البدع التي استحدثها الناس في هذا العصر، ما أنزل الله بها من سلطان.
6- الإصرار على إقامة مناسبات الزواج في القصور:
أو في الفنادق، وهذا فيه إسراف في الأطعمة وإهدار للمال، وقد قال تعالى: }وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ{ [الأعراف: 31].
7- ذهاب المرأة إلى الكوافيرات لتزيل شعر جسمها:
حتى وصل الحال ببعضهنَّ أن جعلت هؤلاء الكوفيرات ينظرن إلى أماكن في جسمها لا يحلُّ لأحدٍ أن ينظر لها سوى زوجها.
8- لبس العروسة في ليلة زفافها زي خاص:
وهو ما يسمى «التشريعة» أو«فستان الزفاف»، وهو عبارة عن ثياب بيضاء طويلة غالية الثمن، وقد يكون معها قفازات وجوارب بيضاء اللون، ,هذه من عادات النصارى القديمة عند عقد الزواج في الكنيسة، ولا يجوز لبسها لما فيها من التشبه بالكافرات، ولما فيها من الإسراف والتبذير حيث لا تلبسها المرأة إلاَّ مرة واحدة في العمر.
9- الإصرار على أن تعج حفلات الزواج بآلات اللهو:
والموسيقى والغناء والرقص على أنغام الشيطان، وإحضار المطربين والمطربات أو بعض النساء المتخصصات في دق الطبول والدفوف، أو الفرق والموسيقية، والقيام بالغناء الممتلئ بالكلمات الفاحشة، ورفع الأصوات حتى يسمعها الرجال، يفعلن هذا بحجَّة أنَّ هذا إعلانٌ للنكاح، ولا يخفى أنَّ الإعلان بهذه الطريقة محرَّم.
وإنما المباح في مثل هذه المناسبات أن يكون الدقُّ على دفٍّ مفتوح من جهة واحدة، وأن يكون الغناء بكلمات خالية من الفُحش أو أّي كلام يَخدُش الحياء، وهذا للنساء فقط.
10- وضع منصة للعروسين بين النساء تسمى «الكوشة»:
أو «المنصَّة» يجلس الزوجان عليها بجوار بعضهما، وهذا محرَّم كما أفتى بذلك سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز، بل قال سماحته: إنَّ هذا مُنكَر ويجب إنكاره.
11- تهنئة العروسين بقولهم «بالرَّفاء والبنين»:
وهي تهنئة جاهلية، وعادة سيئة انتشرت في عصر الجاهلية، ولعلَّ الحكمة في النهي عن استعمال هذا الأسلوب في الدعاء للعروسين هي مخالفة ما كان عليه أهل الجاهلية، ولِما فيه من الدعاء للعروسين بالبنين دون البنات، ولأنه ليس فيه ذِكر اسم الله وحمده والثناء عليه، وإنما الوارد في السُنة أن يقال للعروسين: «بارك الله لك، وبارك عليك، وجمع بينكما في الخير».
12- شهر العسل من العادات المنكرة والظواهر السيئة:
وهو أن يصحب الزوج زوجته ويسافر قبل الدخول أو بعده إلى مدينة أو بلدة أخرى، وهو من عادات الكفار، ويزيد السفر قبحًا إذا كان إلى بلاد الكفار؛ إذ يترتَّب عليه مفاسد كثيرة وأضرار تعود على العروسين، إذ يتأثَّرون بمظاهر الكفار من تبرُّجٍ واختلاطٍ وإباحية وشُرب خمور وغيرها من العادات السيئة، كما أنَّ فيه تشبهًا بالكفار، وقد قال : «من تشبَّه بقوم فهو منهم».



([1]) رواه الترمذي.

([2]) رواه الحاكم.


([3]) رواه البخاري.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون

Translate

المشاركات الشائعة

الأرشيف