من أخطاؤنا في الزواج ( وضع الشروط )

. . ليست هناك تعليقات:


-- أكثر الشباب الذين يريدون الزواج [إلا من رحم الله تعالى] يضعون الشروط لاختيار الزوجة؛ كأن تكون حسناء أو بيضاء أو شقراء أو سمراء، ممشوقة القوام، قيود في السمنة أو النحافة والقوام والأعضاء، وجه بمواصفات محدودة، عنق، أيد، أرجل بمواصفات تكاد لا تصدق... إلخ ([1]). 

-- وهذه الشروط من أعظم الأخطاء، فالمشروع في ديننا أن يختار ما هو أنسب لحاله ولوضعه لقوله تعالى: ﴿فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ...([2]). ولقوله  صلي الله عليه وسلم  : «تنكح المرأة لأربع: لمالها، ولحسبها، ولجمالها، ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك». فشرط الدين في الاختيار هو الأصل وما بعده يأت تبعًا حسب ما هو معقول، ومقبول.
ومن الأخطاء أيضًا:
فهم أكثر الشباب من قوله صلي الله عليه وسلم : «فاظفر بذات الدين تربت يداك» أن هذا الأمر للوجوب، وهذا خطأ؛ بل هو للندب، ولا يعني أن هذا النص يلغي المال، والحسب، والجمال، وما يتبع تلك الخصال من مقومات أخرى خاصة ما استحدث ما هذا الزمن كالموظفة مثلاً، ولكن تكون هذه كلها تبعًا لذات الدين، فإن حصل مع تلك الطاهرة النقية العفيفة، جمال وحسب ومال، فأنعم به



([1]) انظر كتاب: موجبات اختيار الزوجة ص: 25.
([2]) سورة النساء؛ الآية: (3).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون

Translate

المشاركات الشائعة

الأرشيف